حين تحل بنا لحظات من الضعف...لا نستطيع الا أن نتذكر الا من هم حولنا ...هؤلاء الذين هم دائمو السؤال عنا..عن غيبتنا ...وعما أصابنا..ونفتقد لبعضهم..لأنهم غابوا ..وحل بغيابهم فراغ رهيب...
يحضرنا وجود الطرفين.....ولا نلبث أن نبتسم ..حين نأمل أن كلاهما لا زال بخير...ربما نفجر جام غضبنا على ما هو مصنوع بإيدينا...فتأتي الضحية ..مدونتنا الصغيرة..وكأنها الشيء الوحيد الذي نتحكم به في حياتنا..لا على سبيل الضعف بل على قلة الحيلة..فنشطبها ثم نعيد احياءها..وكأنها السبب في غضبنا ..وكأنها يوما لم تكن متنفساً لنا..وربما للبعض المتنفس الوحيد لما يجول بخاطره..فيأتي محتواها عفو الخاطر...
أتراها حقاً..هي الحياة التي تحكمت بمصائرنا فبتنا لا نعرف مواقع القوة فينا ..ومواقع الضعف ...
حين كنت صغيرة كنت أؤمن أني سأتحكم بمصيري ...واني أنا من سيحكم قدري ..وأن الحياة انا من سيلعب بها...الآن ..أدركت.....اني لابد ان اجاري الحياة..حتى لا افقد مكامن القوة..لا زال ذلك المثل الشعبي يرن بمسامعي ...اللي مايجي معك تعال انت معه...ولا زلت اتمرد عليه ..واقول :اللي ما يجي معك لا تجي معه..علَي يوماً اصل الى نتيجة...
كتبها ثقة في 09:06 صباحاً :: 35 تعليق
